أنا والعرب في الاتجاه المعاكس
كتبهاAnouar Malek ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 18:21 م
أنا والعرب في الإتجاه المعاكس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الشأن العربي | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 2:14 م
تحياتي …إن محاربة اللغة العربية سياسة المستعمر الفرنسي في شمال المغرب العربي وفي الجزائر خاصة لإن اللغة العربية هي ترجمان القرأن الكريم وبالعربية نزل الكتاب وبالعربية نشر رسول الله صل الله عليه وسلم الرسالة وبالقران بقية الأمة حية ولقرأن العربي المبين توحدت شعوبا وقبائل واعتنقت الدين الإسلامي …هل فرط البو>ي والعبري والياباني والمجوسي في لغته بل هناك من جعل اللغة هي أساس في نجاح الطالب من مرحلة إلى مرحلة أعلى …كل من يحارب الدين ويحارب اللغة العربية فهو عميل يستحق أن يباع في سوق النخاسة ووهذا الشخص عميل ….من فرط في لغته ودينه وبيع بأثمان واهدة للمستعمر المعتدي الأثيم …لا يجبر أن نوليه عناية ونرد عليه بقدر قليل حتى لا يظن نفسه شخصية بارزة بل شخصية باردة ولا يساوي شئ ه>ا ذيل من >يول التي تركها المستعمر …أشكر كل من يدافع عن اللغة العربية التي يجب أن تكون مقرونة بالدين لا نريد عربية غناء ورقص وموال وموشحات ومهاترات وضحك على الاذقان ..بل نريد للعربية أن تتلتصق بالدين التصاقا حتى تزيد جمالا وبهاء ونورا ووضوحا وجلاء …نريد عربية تخدم الدين وتكون لسان ه والناطق الرسمي للأمة الغسلامية لا للتعصب من أجل عيون العربية فقط العربية دون دين لا نريدها فال
احسن أن نختار لغة العلم الأنجليزية نريد وأكرر القول لغة قوية بدينها لا تبرح الدين ولا يبرحها حتى تبقى حية ولا تندثر أو تصبح في عدد المفقودين أو الموتى قالقران هو روح للعربية لتحافظ على آصالتها …أبوبكر قليل الجزائر شرقا دمتم بخير نحن نواجهالأفكار لا الأشخاص …تحياتي
يوليو 6th, 2009 at 6 يوليو 2009 9:18 ص
أن كل من يقول الحقيقة في شرقنا المتخلف وللأسف الشديد ننعته بأشبع الأوصاف ونمطره بالشتاءم ونلعن اليوم الذي ولد فيه……وهذا مايحدث لأغلب مثقفينا..فنحن قوم لانملك ذرة من الشجاعة لقول الحقيقة ومازلنا نعيش في الماضي ولو جمعنا كل أطارات العالم وعجلاته فأننا لن ولن ولن وألف لن ولن نخطو خطوة ألى الأمام….والسبب هو الدين….نعم الدين….وأقولها بكل صراحة….الدين هو سبب تخلف هذه الأمة….وأقصد هنا بالدين….الدين الأسلامي بشيوخ الأزهر وملالي طهران وأئمة السعودية وباكستان مرورا بالوهابية وطالبان…عندما نتخلص من هولاء الأشرار عندها يمكن لعجلتنا أن تدور وتلحق في ركب العالم…..مع أحترامي وتقديري للأستاذ أنور مالك..
جوزيف الباز