| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||

مؤلف طوفان الفساد يتحدث لـ "الصباح" من باريس
نشرت يومية "الصباح" الواسعة الإنتشار في عددها رقم 2869 الصادر اليوم الأربعاء 01/07/2009، الحلقة الأولى من حوار مطول أجراه مراسلها بوعلام غبشي في العاصمة الفرنسية باريس، وتناول الكثير من القضايا التي تهم الجزائر
أنور مالك مهدد بالتصفية الجسدية
يرتقب أن يتم توزيع الكتاب الذي ألفه مؤخرا الكاتب الجزائري أنور مالك في كل أنحاء العالم، بعد أن تم طبعه في إحدى البلدان الأجنبية؛ وذلك بعد أن تمت مصادرة النسخة الصادرة بمصر من طرف السلطات المصرية، بضغط من النظام الجزائري.
نقدم للقراء الكرام الجزء الثاني والأخير من الحوار الذي أجرته الصحيفة المغربية "الصحراء الأسبوعية"، وهذا الجزء نشرته في عددها 31 الصادر للفترة 18 إلى 24/05/2009، وقد تناول الكاتب أنور مالك قضايا أخرى مهمة للغاية.
قلت في كتابك "طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر" على أن قادة البوليساريو أصبحوا مجرد موظفين في الخارجية الجزائرية هل هناك وقائع تؤكد ما ذهبت إليه؟
هذا أمر لا يمكن أن يختلف فيه إثنان في الجزائر، أنا عايشت دهاليز المؤسسة العسكرية وإستطعت أن أعرف أسرارا كثيرة وخطيرة للغاية، وقد رأيت بنفسي أشياء كثيرة بينها مثلا كشوف لرواتب يتلقاها قيادات البوليساريو وعلى رأسهم محمد عبدالعزيز من طرف الخزينة العمومية الجزائرية، والمذكور راتبه كسفير فوق العادة، فترى هل من المعقول أن تقدم رواتب بالملايين إلى أجانب من دون مكاسب أو مصالح ما؟ وسمعت مرارا وتكرارا من مسؤولين بارزين ووزراء وقيادات عسكرية، أن هؤلاء الناس مجرد خدم ولا يمكنهم أبدا أن يتصرفوا في شيء من دون الرجوع للخارجية الجزائرية، فحتى عندما يسافرون لمنهاست تجدهم قبلها في إجتماعات دورية سرية مع مدراء ورجال أمن من أجل توضيح القرار الذي تبنى عليه المفاوضات، ويلقنونهم حتى التصريحات التي تنقل لوسائل الإعلام، حتى أنه حكى لي أحد المقربين من رئاسة الجمهورية أتفادى ذكر إسمه حتى لا أعرضه لمتابعات، أن الرئيس بوتفليقة عندما يتحدث عن محمد عبدالعزيز يقول: "هذاك المراكشي"، وكم من مرة تعرض لتأنيب قوي وعتاب شديد اللهجة.
فماداموا يتلقون رواتبهم من الخارجية الجزائرية، وماداموا لا يملكون أي سلطة على أنفسهم وعائلاتهم، ومادام العسكر هو من يحميهم ويسيرهم، فتسميتهم بالموظفين المأجورين هي حقيقتهم.
وهنا أغتنم الفرصة وأقول أنني تحدثت مرات متعددة مع صحراويين في تندوف، وكانوا يتمنون أن تحل مشاكل السياسة ويعودون إلى أراضيهم كبدو رحل يمارسون تجارتهم، لأنهم ملّوا المعاناة والمزيرية والجوع والعطش والأمراض الفتاكة التي لا يمكن تحملها، ومرة سألت أحد المسؤولين فيهم فقلت له: هل تستطيعون أن تقرروا الإنضمام إلى المغرب مثلا؟ فأجابني ساخرا: تريد أن تقطع رقبتي من طرف الجنرال العماري، وكان حينها محمد العماري قائدا لأركان الجيش، وإسماعيل العماري الرجل الثاني في المخابرات.
المشكلة القائمة الآن ليست ما بين جبهة إسمها البوليساريو وطرف آخر هو المغرب، لأن البوليساريو ليست لها أدنى شأن في المنظومة الدولية لو تأملنا بروية ووعي، ولكن المشكلة هي بين الجزائر والمغرب، وما منظمة البوليساريو إلا وسيلة من الوسائل مثل حرب الرمال التي إستعملها النظام لإستمرار صراعه مع المغرب، فبعد حرب 1963 التي كانت وبالا على الجيشين والشعبين الشقيقين، فقد صمم قادة الجيش من باب إستنزاف طاقة "العدو" مع طرف آخر وبطريقة غير مباشرة، فقام بومدين بإستغلال الطلبة الصحراويين وبينهم محمد عبدالعزيز، وصنع بهم هذه الجبهة وإبرارا لقسم بومدين الذي أسر به لمقربيه: سأجعل الملك بلا ملك.
نعود مثلا للاجئين في المخيمات وأؤكد أنني إلتقيت بالكثيرين منهم وهم من البدو الرحل الجزائريين الذين لا يملكون الجنسيات، تم الزج بهم منذ السبعينيات ولا يزالون إلى يومنا هذا يحملون بطاقة تموين، كما يوجد أكثر من 1500 آخرين لا يزالون يطالبون بحقهم في بطاقة التعريف بتمنراست وأدرار إلى يومنا هذا، ومن دون أن نتجاهل التوارق المولودين في الخارج – أي في الصحراء المترامية الأطراف ما بين مالي والنيجر وغيرهما - الذين لم تسلم لهم إلى اليوم الجنسيات الجزائرية، وسعت جهات أخرى لإستغلالهم وتوريطهم في مخيمات تندوف.
السؤال المهم جدا: لماذا تمنع السلطات الجزائرية عن طريق شرطة البوليساريو مغادرة أي مواطن للمخيمات؟
ولماذا إذن تمنع السلطات الجزائرية، عن طريق شرطة البوليساريو، مغادرة أي مواطن للمخيمات؟
فإن كان قد منح حق اللجوء فهو مسموح له أن يعيش في أي ولاية أخرى ويبحث عن رزقه في أي مكان، بل أكثر من ذلك يمنعون الصحراويات من الزواج بالجزائريين والعكس كذلك، وهذا تفاديا لحدوث أي نزوج من المخيمات التي لا تزال الورقة التي تستعمل في مجال الضغط عن طريق المنظمات الحقوقية الدولية، وقد تحدثت في كتابي "طوفان الفساد" عن بعض جوانب ظاهرة مخادعة هذه المنظمات وهي مظاهر مخزية ومقززة وغير إنسانية، ولا يدفع الثمن إلا أولئك المهجرين والمساكين وحتى المحتجزين.
وأخطر من كل ذلك أنني كشفت عن حالات بالأسماء تتعلق بتورط صحراويين – ضحايا المحتشدات- حتى في مجازر ضد مدنيين عزل من أطفال ونساء في الجزائر، ولما كشفت القضية تم طمسها حتى لا يؤثر ذلك على مجرى قضية الصحراء أو يؤلب الرأي المحلي الجزائري ضد هذه المنظمة، التي تستنزف الإقتصاد الوطني وبمبلغ فاق 200 مليار دولار كما ذكرنا سابقا، لو أنفقت على الجزائريين ما وجدنا إلى اليوم فقرا فاقت نسبته 50%.
باختصار شديد أن منظمة البوليساريو هي واجهة صنعها الجنرالات ومن ورائها يحققون أطماعا كثيرة، ومن خلالها يستنزفون ثروات البلاد، وسيفتتون المنطقة المغاربية إلى دويلات تتحول إلى بيادق شطرنج لدى فرنسا وأمريكا… ويكفي عمليات فساد بالملايير حدثت في المخيمات وتورط فيها قادة من البوليساريو ورجال أعمال جزائريين بارزين وحتى مسؤولين هي بدورها طمست، وهذا الذي تحدثت عنه أيضا في كتابي "طوفان الفساد" المصادر.
هل تعتقدون أن المنتظم الدولي تغيب عنه هذه المعطيات؟
الكل يعرف هذه الحقيقة بصفة عامة وإن كان البعض يجهل تفاصيلها وحيثياتها، ولكن المصالح القائمة والرشاوى المتبادلة هي التي صارت تحكم عقلية المجتمع الدولي، ويجب أن نعرف أنه هناك حقائق كثيرة في طي المجهول، لأنه يجب أن يتجرأ عليها شخص من الجانب والداخل الجزائري، ولكن هذا لا يوجد، فالكل حتى ممن يعيشون في الخارج ويعارضون النظام يخشون من إلصاق تهمة العمالة للمغرب، ولكن هذا خطأ كبير فالعمالة والخيانة والتواطؤ مع الجهات الأجنبية صارت توزع بالمجان، وما دمت تعارض العسكر فأكيد أنك ستتهم بشتى النعوت وأبخسها، فإن كنت تعيش في باريس فأنت عميل لمستعمر الأمس كباقي الحركى، وإن كنت في أمريكا فأنت في صف المحافظين الجدد، بل قد جندتك الموساد وصرت تعمل لصالح الصهاينة وهكذا… ولا يوجد وطني يحب البلاد سواهم ماداموا على رؤوس الناس.
بالنسبة لي شخصيا لا تهمني أصلا هذه الأمور فقد قالوا أنني عميل المخزن لما كشفت جرائم البوليساريو في حق الصحراويين الأبرياء والمضطهدين، بل يوجد من تحدث لي ولامني على أنني لم أكشف تجاوزات وخروقات المغرب في حق الصحراويين، فقلت له ياسيدي أنا دائما أتحدث عن الأشياء التي رأيتها، وعندما
الجزء الأول من الحوار الذي أدلى به أنور مالك لصحيفة الصحراء الأسبوعية
الحوار أجراه: محفوظ آيت صالح
نشرت صحيفة الصحراء الأسبوعية المغربية في عددها رقم 30 - من 11/05/2009 الى 17/05/2009، الجزء الأول من الحوار المطول الذي أدلى به أنور مالك لمندوب الصحيفة، والذي تناول فيه قضايا تهم المنطقة الجزائر والمنطقة المغاربية… ونعيد نشره لتعميم الفائدة وفهم محتوى الحوار على وجهه الصحيح بعيدا عن الحسابات والمصالح الضيقة.
ما هو السر في العداء التاريخي للمغرب من طرف جنرالات النظام الجزائري؟
المتتبع لتاريخ المنطقة المغاربية منذ الإستعمار الفرنسي يدرك بما لا يدع مجالا للشك، أنها تنام على مخزون من الفتن العقدية والترابية والطائفية والحدودية والسياسية والإجتماعية والثقافية، والتي للإستعمار دور كبير ومطلق في ذلك، ولو أردنا أن نسترسل في تفاصيل هذه الفتن ما كفتنا المجلدات، وقد أدت هذه الفتن إلى تنامي موجة العداء والعداء المضاد بين أنظمة الحكم المغاربية، ولا يمكن أبدا أن نستثني هذا على حساب ذاك، فالعداء موجود لدى جنرالات الجزائر كما هو موجود لدى المخزن المغربي أو أي نظام عربي آخر، كما صرنا نراه موجود لدى الأجيال الصاعدة التي راحت ضحية الإعلام المضلل والزندقة السياسية والحزبية، التي لم تأخذ بعين الإعتبار مستقبل المنطقة المهددة بالتفتيت، ولكن هذا العداء يختلف من هذا وذاك وكل حسب ما تقتضيه المصلحة وتفرضه المرحلة، ومادام سؤالكم يركز عن الجانب الجزائري ومتغاضيا عن الجانب المغربي، فإن التراكمات التي حدثت منذ الإستقلال عام 1962 من خلال طبيعة الحكم الجمهوري في الجزائر والملكي في المغرب، وكذلك قضية الحدود التي خلفها الإستعمار ولم تحل أصلا، وأيضا توجد خفايا تاريخية تعرفها كل الأطراف عن واقع الحركى أصحاب الوزن الثقيل الذين تولوا شؤون الحكم خاصة في الجزائر، ودوائر النفوذ في الغرب وما إلى ذلك، كلها راحت تصب الزيت على الفتائل التي كانت تتناثر هنا وهناك، فمن حرب الرمال المخزية عام 1963 التي صنعتها المؤسسة العسكرية الجزائرية، وصلت الأمور إلى 1975 حيث أقدم نظام بومدين على طرد آلاف العائلات وتشتيتها على خلفية بداية النزاع على الصحراء، ثم تبني منظمة البوليساريو أو ما يمكن تسميتها ربيبة العسكر التي يراهن عليها كثيرا في تكسير شوكة المغرب، الذي يعتبر المنافس الوحيد في المنطقة للجزائر من الناحية العسكرية والنفوذ والقوة، وهنا يجب أن نقرّ بشيء أن الجانب المغربي ظل في أغلب الأوقات يراهن على التقارب والجانب الجزائري يواصل التصعيد، ويكفي دلالة على ما أقول قضية الحدود المغلقة وهي مأساة حقيقية في حق الأخوة والجوار والوحدة المغاربية، لأنه لا يعقل أن الحدود الوحيدة على وجه الأرض التي لا تزال مغلقة هي تلك التي بين البلدين الشقيقين الذين تربطهم أواصر تاريخية عظيمة وأخوة ضاربة جذورها في عمق التاريخ.
يجب أن ألفت الإنتباه إلى أمر هام أن فرض المغرب للتأشيرة خلال بداية الحرب الأهلية كان في صالح الجزائر، فهو يمنع تسلل العناصر المسلحة وبهويات مزورة، والذين كانوا يصنعون الخلفية والدعم اللوجستيكي الممتد حتى أوربا، وهو ما سمعته بنفسي من طرف قادة عسكريين بارزين، ولكن ما يروج له إعلاميا ودبلوماسيا عكس ما يقال في موائد الخفاء وسهرات الظل، فلو كان العسكر يفكرون بعمق لطالبوا حتى تونس بفرض التأشيرة من أجل قطع طرق التسرب والتهريب التي تستعملها الجماعات المسلحة، ولكن الحساسية التي يصنعها النظام العسكري تجاه المغرب تجعلها تفسر الأمور بطرق بشعة للغاية، فإن طالب المغرب بفتح الحدود فتجدهم يؤكدون أن المغرب تورط وعاقب نفسه لما فرض التأشيرة وأن المخزن بدأ يتنازل بعدما لقن درسا كبيرا، وإن حمّل الجزائر مسؤولية بلقنة المنطقة المغاربية فتجدهم يشنون الهجوم، لأن ذلك يدخل في دائرة التصعيد الذي لا يضر إلا الشعبين الشقيقين، وصرنا نرى لعبة القط والفأر…
بإختصار شديد أنه يمكن ذكر أهم سر في موجة العداء الرسمي بين البلدين، أقول الرسمي لأنه لا يوجد عداء بين الشعبين سوى تلك الأوهام المروج لها إعلاميا وعبر منتديات الأنترنيت من طرف عملاء الإستخبارات، وهو قضية الحدود التي لم تحل بصفة نهائية عن طريق الترسيم المعترف به، وظلت عالقة تغطى بصراعات مفتعلة ومفبركة، والعسكر في الجزائر تجدهم داخل كليات التكوين دوما يصورون على أن المغرب هو كيان صهيوني يترصد لإبادة الشعب الجزائري وتفتيت ترابه ووحدته وكيانه، ولا أدري ما يقال في الجانب المغربي لأنني لم أشاهد ذلك، فأقول أن العداء القائم لا يثمر إلا الشرور على البلدين والشعوب المغاربية، ولا يخدم إلا أجندات خارجية فقط، تتربص بخيراتنا ليل نهار في ظل غرب يراهن على دولة إسرائيلية في العمق العربي.
هناك بعض الدراسات التي تتنبأ بمستقبل دموي للجزائر لا قدر الله ما تعليقكم على هذا الأمر؟
أولا: لا أتمنى هذا المستقبل الدموي للشعب الجزائري، لأن فيها أهلي وأقاربي وأحبتي وجيراني وزملاء عملوا معي وفقراء ومساكين، لقد عانى هذا الشعب لمدة 132 سنة تحت همجية الحلف الأطلسي الغاشم، ثم أدخله الجنرالات في حرب أهلية دفع ثمنها غاليا، فعائلات شردت وأبيدت وأكثر من 300 ألف قتيل إن سلمنا جدلا بالأرقام التي تروج رسميا، وإن كنت أعتقد أنها تجاوزت نصف مليون، وآلاف الجرحى والمعوقين، وآلاف المشردين والمجانين، وآلاف الموتى سنويا بأمراض القلب والضغط الدموي، وآلاف الموتى سنويا بالفقر والفاقة والسل والسرطان…
ثانيا: أن ما حدث ولا يزال لم يحل بصفة جذرية، حتى يمكن تجاوز مخلفات وترسبات الحرب الأهلية، فأهل الضحايا من القتلى والمفقودين والمسجونين والمعذبين لا تزال أغلبيتهم الساحقة تؤمن حد اليقين أن النظام هو المتورط في الجريمة، وأن الجنرالات هم الذين افسدوا في الأرض لأجل حماية أطماعهم ونفوذهم ونهبهم للريع المستباح، وهذا الذي لا يختلف فيه إثنان في الجزائر، وأؤكد أنه بسبب الحرب الأهلية صار الجزائري لا يحمل إلا الحقد لأخيه الجزائري، وإنعدمت الثقة بصفة مطلقة، حتى الأقارب لا يهتمون ببعضهم ولا توجد أي روابط يمكن أن نعتمد عليها في رسم ملامح أمل قائم… فمن أخطر ما يعيشه الجزائريون هو تلك الأزمة الإجتماعية وتفكك الروابط بين الناس، أقول الروابط الأسرية تفككت أما الروابط الوطنية فقد إنتهت وزالت ولا تذكر إلا بطرق مزيفة في المناسبات الإنتخابية والإستحقاقات السياسية، أو عند المزايدات والعنتريات الشبقية المرضية.. وحتى عبر أغاني يؤديها مطربون تخرجوا من علب الليل والكباريهات، فالوطنية لما تحول حالها إلى أن يوزعها هؤلاء فتأكد أن الوطن أغتيل في قلوب الناس الجريحة، وما تصور أحدهم يوما أن شأن الجزائر التي كان لم يسمع نشيدها الوطني تغرق العيون في الدموع، يصير حالها إلى أن تسب جهارا نهار في الشوارع.
في ظل هذا الوضع الإجتماعي المتفكك، والوضع السياسي المسدود، والوضع الإقتصادي المتدهور، والوضع الأخلاقي المتفسخ، والوضع الأمني السيء، والوضع الديني المرتد… فهل يمكن أن نتنبأ بمستقبل واعد لهذه البلاد، فالشباب يتنصّرون نقمة من مادة تقول أن الإسلام دين الدولة، والشباب يغامرون بحياتهم في أعماق البحار نقمة من وطنهم الذي تخلى عنهم، والشباب صاروا يلعنون الشهداء –وحاشاهم- ال
صحيفة “eurabia” التشيكية تتحدث عن أنور مالك

تحدثت صحيفة (eurabia) التشيكية اليوم السبت 09/05/2009
إطلاق الصحيفة الإلكترونية “الجزائر تايمز”
اليوم 06/05/2009 بدأت صحيفة “الجزائر تايمز”
بيان حول مصادرة كتاب "طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر" من طرف أمن الدولة في مصر










