| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

جورنالجي: أنور مالك أشهر وأخطر كاتب ومحلل سياسي جزائري في الوطن العربي.
حوار خاص بموقع جورنالجي أجرته الأديبة الجزائرية المقيمة في واشنطن: سهيلة بورزق
هل نحن أمام ظاهرة سياسية خارقة غير نفعية تحاول من مسقط غربتها تعرية الغطاء عن الفساد أينما وجد؟، لماذا كلّما فضح الحكومات العربية أكثر ازداد تهما في ارتباط نشاطه بالمخابرات الخارجية؟ أعتقد أنّه لا يمكن الجزم بشيء في ضوء السياسة فهي الحالة الوحيدة التي لا تستحق أن يكون العقل معها في كامل قواه …
جاء الكاتب والمحلّل السياسي ” أنور مالك ” وصاحب أكثر الكتب خطورة في تاريخ الفضائح السياسية العربية صاحب كتاب ” طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر” الذي قامت جهات أمنية عربية بمصادرته في أكثر من دولة رغم انصبابه الخاص في الفساد الأمني والحكومي في الجزائر، قلت جاء ليكون امتدادا لصوت الحقيقة خارج الوطن وليكوّن سلطة دفاعية
لأجل وطن يراه أكبر رغم سلبياته. ارتبط اٍسم ” أنور مالك “بالكثير من الأسماء السياسية وعلى رأسها ” ابو جرة سلطاني ” الرّجل الذي تقف خلفه رزنامة من الأخطاء وقد لا يوجد من ليس له أخطاء ،لكن المفارقة أن هذا الرّجل تسبب في الكثير من العطب الاٍنساني والمادي ل “أنور مالك ” صحيفة جورنالجي اليوم تتشرف بهذا اللقاء مع أكثر الشخصيات بروزا على مستوى التحليل والتنقيب والتهم السياسية .الكاتب “أنور مالك ” شرفتنا في جورنالجي.
*عندما نتحدث عن عدو حقيقي في حياة كاتب مثلك دخل السجون العسكرية سابقا وعاش في جو سياسي مشبوه من قد يكون هذا العدو ؟
لكل انسان في حياته عدو إن لم يكن من بني جلدته قد يكون يعيش بين جنبيه كفكرة أو رؤية أو مذهب مضاد لمعتقداته وإيديولوجيته، فقد تجلى في بداية الخلق انه يوجد عدو مطلق لآدم إسمه إبليس، وإختلف الخلق في إعطاء صورة لهذا الشيطان فقد تجلى في الصراعات على الملك وتجلى في التطاحن من أجل السيطرة على عقول الناس، وظهر كثيرا في تاريخ الملل والنحل التي عرفتها البشرية وفي كل مرة يظهر في صورة نمطية تعطي مفعولا ودلالات على عمق عدو اسمه الآخر يعيش بأعماقنا ويتغذى من وعينا وحمقنا حتى قيام الساعة.صراحة عشت السجون بمختلف أنواعها سواء كانت عسكرية أو مدنية، وعشت بين مساجين الحق العام حيث أن أغلبهم ممن تورطوا في السرقات والقتل والنهب والفساد وشتى أنواع الإنحرافات التي بينها ما لايخطر على ذهن بشر، كما عايشت أيضا الإسلاميين ومن إقترفوا حتى المجازر. في كل هذه الرحلة كان عدوي الوحيد الذي أحاربه هو الظلم وتجبر الإنسان على أخيه الإنسان. هذا الظلم الذي أدى إلى تلفيق التهم وأدى إلى التمرد وأوصل البلاد إلى الفساد والإرهاب. وبحكم أنني أحد ضحايا هذا الظلم فقد جعلته في أوراقي ونضالي هو العدو الأول الذي يجب محاربته مهما كان نوعه، ومهما كانت ديانته،
2009/12/08
اطلعت على الحوار الذي نشرته جريدة “الخبر” في عددها الصادر اليوم السبت 31/10/2009 مع بوقرة سلطاني، حول فراره من القضاء الدولي الذي تابعه في سويسرا بعد أن رفعت قضية ضده بتهمة إرتكاب جرائم ضد الإنسانية. وعملا بحق الرد المكفول قانونا أرى من الضروري كشف الأكاذيب والمغالطات الكثيرة والتناقضات التي ما فتئ يرددها سعيا منه تبرير ماهو متابع بسببه من طرف العدالة الدولية.
بادئ ذي بدء كرر بوقرة سلطاني أكثر من مرة انه لم يتلق دعوة من القضاء السويسري لينفي من خلال ذلك خبر متابعته قضائيا بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، كيف له أن يتلقى دعوة وهو فار منها، ففي الوقت الذي كانت الشرطة السويسرية تنتظره في مدينة فريبورغ لتسليمه الدعوة وإلقاء القبض عليه فر مذعورا لإنقاذ جلده من مصير لا يحمد عقباه، هل بلاغ منظمة “التريال” ورئيسها أصطنع وأفتعل من طرفي؟ وهل كل ما جاء في الصحف السويسرية من تفاصيل حول القضية وهروبه من نسيج الخيال كنت أنا وراءه؟ !!.
بعد صمت دام أكثر من أسبوع فهاهو يطل علينا يوميا وعبر عدة صحف بأخبار تثير الضحك أكثر مما تثير الدهشة. ما فتئ بوقرة سلطاني يهدد ويتوعد بمقاضاتي أمام العدالة في سويسرا وفي الجزائر ويعد بعقد ندوة صحفية بمدينة جنيف وكأن السويسريين سيسمحون له بالعودة إلى بلد فرّ منه وبإيعاز منهم تجنبا لمشكل دبلوماسي مع الجزائر بإعتبار أنه كان وزيرا سابقا. فكل هذه التهديدات والوعود الكاذبة تصب في إطار محاولاته البائسة لتبرئة نفسه وبالكلام الفاضي الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.
أما أنا لم أكثر من الكلام حين قررت تقديم شكوى لدى لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة لم أتراجع وهو الذي قمت به فعليا، وعندما عزمت على رفع دعوى قضائية ضده أمام العدالة الدولية لم أتردد وهذا ما حصل بالفعل، وكما وعدته رفع دعوى قضائية ضده أمام العدالة الجزائرية سأثبت له أن العبرة بالأفعال وليس بالكلام الرنان والجبان، والقضية اليوم بين يدي المحامي الذي أسسته في الجزائر وسأثبت له معنى الرجولة عند مواجهته في المحاكم الجزائرية.
إن الإكثار من الإدعاءات والكلام الفاضي يوقع بصاحبه في تناقضات كثيرة وأكاذيب تشبه الخيال، وإلا كيف نفسر خرجته الأخيرة بإدعائه أن الشخص الذي حرك القضية ضده في سويسرا قبض 50 مليون سنتيم معترفا بعظمة لسانه كما يقول. كيف به لا يصرح بإسم شخص فضحه عالميا؟ وكيف بإنسان يعيش في أوروبا يقبل بـ 50 مليون سنتيم التي لا تمثل إلا 5 آلاف أورو لا تكفيه لتأسيس محامي كي ينقذه من تداعيات دعوى باطلة إذا ما سلمنا بصحة ما يزعمه بوقرة سلطاني.
إضافة إلى هذه الخرجة الجديدة التي تعتبر سبق صحفي بالنسبة لجريدة الخبر إذا كان ذلك صحيح
الجزائريون لا يبادون بالسجون والرصاص فقط يا معشر دعاة حقوق الإنسان !
بقلم: أنور مالك
طالما تحدث المتتبعون للشأن الجزائري عما يتعرض له الشعب من إبادة عن طريق الجماعات المسلحة أو حتى عن طريق الأمن والمخابرات والأجهزة السرية المختلفة، كما تحدث أيضا الكثيرون عن الإضطهاد والقتل والإختطاف الذي يجري خارج أطر القانون وبطرق عشوائية في حق المدنيين العزل، حتى فاق عدد الضحايا 250 ألف قتيل حسب إحصائيات رسمية، وغير الرسمية أنها قاربت نصف مليون ذبيح خلال الحرب الأهلية القذرة.
وكما سال الحبر الكثير أيضا عن جرائم الإستعمار الفرنسي في حق الجزائر، حيث بلغ عدد الشهداء حسب العدد الرسمي مليون ونصف شهيد، بغض النظر عن الجرحى والمعاقين واليتامى والأرامل والثكالى، وطبعا يجري تجاهل جرائم جماعات كانت محسوبة على "جبهة التحرير الوطني" والتي كانت تمارس السلب والقتل والذبح والوشاية لأجل التخلص من الخصوم، ولا أحد ليومنا هذا فتح هذه الملفات السوداء لأن فيها إدانة لبعض ممن يصنعون المشهد والقرار السياسي الآن، إما علاقتهم مباشرة أو أن لآبائهم الدور الفاعل والمشبوه للغاية، والذين أغلبهم ممن لا علاقة لهم بالثورة بل كانوا عملاء يكيدون للبدويين والرحل وزوجات المجاهدين والشهداء الحقيقيين، واليوم صاروا يخلدون ولهم تاريخ يحتفل به للأسف الشديد، أما الثوار ممن نزفت دماؤهم في سبيل عزة الوطن الأسير فهم في عداد النسيان والتجاهل، لأن تكريمهم يعني فضح الآخرين، وهكذا صودر الإستقلال وأغتيلت الثورة وجرت دماء الشهداء في قنوات صرف المياه القذرة !!…
لو تتبعنا ما يجري من تجويع منظم للشعب، وهذه الإستراتيجية التي هي ديدن كل الأنظمة الشمولية، حتى لا يبقى أمام هذه الشعوب سوى الإذعان والخضوع، وتسليم فلذات أكبادهم للمؤسسات الأمنية والعسكرية للعمل، وهكذا يتحولون إلى معاول لتدمير الحريات وحماية ثروات ونفوذ هؤلاء الحكام المتسلطين، وبالرغم من الدور الذي يلعبه أبناء الطبقات المحرومة والفقيرة في حماية الأنظمة المستبدة إلا أن ذلك لم يغير شيئا من واقع الأمور، وإنتشرت أمراض الفقر والعاهات في الأحياء القصديرية والشعبية، وصار "مافيا الأدوية" يستفيدون من علل الفقراء والمساكين، وتخصص ميزانيات ضخمة لمكافحة ما يسمى أمراض الفقر، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر أن وزارة الصحة الجزائرية خصصت ميزانية أولية تقدر بـ 300 مليار سنتيم لمواجهة هذه الأمراض التي تفتك بالطبقات الكادحة، والسل بصفته من بين هذه الأمراض فقد سجلت في عام 2008 فقط 700 حالة جديدة قضت على أصحابها، وطبعا يتم نشر الفيروسات سواء بحقن خاصة أو بأدوية متجاوزة الصلاحية أو بمخابر تتقن هذا الإجرام، وكل ذلك من أجل فتح فضاءات لتجارتهم المربحة التي يسيطرون عليها ويعدمون كل من يتجرأ على فتح أقفالها أو منافستهم فيها.
ومن هذا المنطلق نجد أن الشعب الجزائري لم يباد بالإستعمار الفرنسي إبان فترة الإحتلال، ولا بعصابات "جيش التحرير" السوداء التي ملفها من الطابوهات الملغومة ليومنا هذا، ولا بالقمع الذي مارسه نظام بومدين وتبعه الشاذلي، ولا بمخابرات الجنرال توفيق ورفيقه إسماعيل العماري خلال الحرب الأهلية فقط، هناك طريقة أخرى خبيثة للغاية تتم بها إبادة هذا الشعب، ومن دون أن تتفطن لها المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، وهذه الإبادة لا يطلق فيها رصاص ولا نشم رائحة بارود، ولا تفتح فيها زنازين ولا تقام لها محاكم ولا نسمع بشيء من هذا القبيل.
وأود في هذ
أنور مالك على قناة الحوار الفضائية حول مجزرة رهبان تبحيرين
شارك مساء اليوم الخميس 09/07/2009 أنور مالك في برنامج “أضواء على الأحداث” والذي تبثه قناة الحوار الفضائية، ويقدمه الإعلامي الجزائري سليم صالحي، وتناول النقاش موضوع مجزرة رهبان تبحيرين، وقد شارك أيضا كل من الدكتور عبدالعالي رزاقي من الجزائر، وعبد
أنور مالك مهدد بالتصفية الجسدية
يرتقب أن يتم توزيع الكتاب الذي ألفه مؤخرا الكاتب الجزائري أنور مالك في كل أنحاء العالم، بعد أن تم طبعه في إحدى البلدان الأجنبية؛ وذلك بعد أن تمت مصادرة النسخة الصادرة بمصر من طرف السلطات المصرية، بضغط من النظام الجزائري.
صحيفة “eurabia” التشيكية تتحدث عن أنور مالك

تحدثت صحيفة (eurabia) التشيكية اليوم السبت 09/05/2009
بيان حول مصادرة كتاب "طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر" من طرف أمن الدولة في مصر









